
وتقدر ثروة شيلدون أديلسون بـ أكثر من 40 مليار دولار يسخرها في الاستثمار لصالح المنظمات اليهودية حول العالم.
وكان شيلدون أديلسون قد قال في شهر ديسمبر المنصرم ان لولا إسرائيل واهتمامها بمناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لما كان هنالك ناطقاً واحداً بالعربية في تلك المناطق.
ويعتبر شيلدون أديلسون نظراً لضخامة ثروته ورفعة علاقاته الشخصية والسياسية ، الشخص الاول حول العالم الذي يدير المال والسياسة حول العالم.