
شفا – أعلنت وزارة المعارف الإسرائيلية عن إغلاق مدارس الفرقان في مدينة القدس، وطالبت عبر منشور على صفحتها على “الفيسبوك” الأهالي بنقل تسجيل أبنائهم إلى مدارس بديلة.
ويأتي قرار وزارة المعارف الإسرائيلية بإغلاق مدارس الفرقان في وقت حساس، حيث تزامن مع قرب انتهاء العام الدراسي الحالي، ويسبب القرار قلقًا شديدًا لدى الأهالي والطلاب، فإغلاق المدرسة في هذه الفترة يعني التغيير المفاجئ في بيئة التعليم، مما ينعكس سلبًا على الاستقرار النفسي والتربوي للطلاب.
ويدرس في مدارس الفرقان 1200 طالب وطالبة من الروضة حتى الثانوية العامة، من الذكور والإناث، ولها 4 فروع وروضة في بلدة شعفاط في القدس، ويعمل بها 120 موظفًا وموظفة.
وجاء في الإعلان الذي نشرته وزارة المعارف الإسرائيلية: “نحيطكم علمًا بأنه قد تم إغلاق مدرسة الفرقان – شعفاط، بعد أن تبيّن أنها تعمل دون ترخيص وبشكل مخالف للقانون”، وأوضحت الوزارة أنها تعمل بالتعاون مع قسم المعارف العربية في بلدية القدس لإيجاد البدائل التربوية والتعليمية المناسبة للطلاب، لضمان استمرارية العملية التعليمية واندماجهم الفوري بشكل سليم وملائم.
وأرفقت الوزارة أسماء مدارس في القدس لتسجيل الطلاب.
وتأسست مدرسة الفرقان وحصلت على ترخيص وزارة التربية والتعليم الفلسطينية عام 1996، بينما حصلت على ترخيص وزارة المعارف الإسرائيلية عام 2003. لكن، قبل عدة أعوام بدأت وزارة المعارف بالمماطلة في تحويل المستحقات للمدرسة، ثم قامت بقطعها وسحب الترخيص. بدأت المدرسة صراعها في المحاكم لحماية الصرح العلمي والطلاب والطاقم، حتى أصدر القاضي بداية العام الجاري قرارًا لصالح وزارة المعارف الإسرائيلية، وبالتالي أصبحت الأخيرة هي صاحبة القرار، وأعلنت عن اغلاق المدرسة.
