
شفا – قالت الجبهة العربية الفلسطينية ، في جريمة بشعة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الصهيوني، أقدمت طائرات العدو، اليوم، على استهداف مخيمي إيواء في مدرستي دار الأرقم وفهد الصباح بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من النازحين الأبرياء الذين هُجِّروا قسرًا من بيوتهم تحت القصف والدمار.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ندين هذه المجزرة الوحشية التي تأتي استمرارًا لسياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد شعبنا الصامد، مستغلًا الصمت الدولي والتواطؤ الواضح مع جرائمه. إن هذه المجازر لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال.
إننا نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الجرائم ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق أبناء شعبنا. كما ندعو أحرار العالم إلى تصعيد التضامن مع قضيتنا العادلة، والعمل على كسر الحصار المفروض على غزة، ووقف المجازر التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ دون أدنى وازع أخلاقي أو إنساني.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا البواسل، والنصر لشعبنا المقاوم.