شفا – قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الاحد ان الاتفاقية التي تم التوصل اليها خلال وقت مبكر من صباح اليوم بشأن البرنامج النووي الايراني تمثل خطوة هامة أولى نحو التوصل لحل دبلوماسي للقضية النووية للبلاد.
وأضاف وانغ انه بعد عشر سنوات من الجهود وبخاصة المفاوضات الشاقة في الأيام الماضية، توصلت مجموعة 5+1 وايران إلى اتفاقية هامة تمثل خطوة أولى نحو حل القضية النووية الايرانية عبر الوسائل الدبلوماسية. وتابع ان الصين ترحب بالاتفاق وتثمن المواقف المرنة والبراجماتية من كافة الاطراف خلال المفاوضات.
وأوضح ان الاتفاقية ستساعد في الحفاظ على نظام حظر الانتشار النووي في العالم والسلام والاستقرار في الشرق الاوسط، وتدعم اقامة انشطة طبيعية لكافة الاطراف مع ايران وتحسين مستوى معيشة الشعب الايراني.
وأكد وزير الخارجية الصيني على ان محتوى الاتفاقية يغطي مخاوف كافة الأطراف وان الخطوة الرئيسية القادمة هي تنفيذها.
وأشار إلى ان الحقيقة اثبتت انه بالامكان التوصل لحل سلمي مهما كانت درجة صعوبة الأمر، طالما ان كافة الاطراف تلتزم بالحوار والحفاظ على الصبر وإظهار النية الحسنة.
وقال وانغ ان الصين، كعضو هام في الحوار، تدعم دائما الحل السلمي للقضية النووية الايرانية عبر المفاوضات وتحافظ على اتصالات وثيقة مع كافة الأطراف، كما أدت دورها وتحملت مسؤوليتها في ابرام الاتفاقية.
والتزاما بالحل السلمي للقضية النووية الايرانية، ستواصل الصين العمل مع كافة الاطراف من اجل التوصل لحل نهائي للقضية.
بعد مفاوضات مكثفة، توصلت مجموعة 5+1 وهى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين زائد المانيا لاتفاق أولي بشأن برنامج ايران النووي، حسبما أعلنت مسئولة الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون خلال وقت مبكر من صباح اليوم في جنيف.