6:22 مساءً / 4 أبريل، 2025
آخر الاخبار

المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو ويمين يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا

شفا – عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 13 يوليو عام 2012 .

استهل ليو ويمين المؤتمر الصحفي بنشر أخبار :

تلبية للدعوة من الحكومة الصينية، سيقوم أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بزيارة رسمية للصين في الفترة ما بين 17 و19 شهر يوليو الجاري، ويحضر الحفلة الافتتاحية للدورة الخامسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي .

تلبية للدعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم الرئيس المنتخب للجمعية العامة للأمم المتحدة وزير خارجية صربيا فوك جيريميك بزيارة الصين في فترة بين يومي 16 و18 يوليو الجاري .

تلبية للدعوة من وزير الخارجية يانغ جيتشي، سيقوم وزير الخارجية الأوكراني كونستانتين غريشينكو بزيارة رسمية للصين خلال الفترة ما بين 17 و22 يوليو الجاري .

س: يوم 11، قدم كوفي عنان إفادة أمام مجلس الأمن الدولي حول زيارته الأخيرة لسوريا ومباحثاته مع بشار الأسد. فما هو تعليق الصين على إفادته؟ وما موقف الصين من مشروعات القرارات التي وزعتها روسيا وبعض الدول الغربية على أعضاء المجلس؟ وما موقف الصين من تمديد مهمة بعثة المراقبين للأمم المتحدة في سوريا وتعديل تفويضها وحجمها؟

ج: حول السؤال الأول، قبل أيام، عُقد الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل بشأن سوريا بسلاسة وأصدر بيانا، فأحرزت عملية الحل السياسي للمسألة السورية بعض التقدم. تشيد الصين بالجهود التي بذلها المبعوث الخاص كوفي عنان في هذا الإطار. في المرحلة المقبلة، يجب على الأطراف المعنية مواصلة دعم الوساطة التي يقوم بها المبعوث الخاص كوفي عنان، والتنفيذ الجاد لخطته من ست نقاط وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والبيان الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل بشأن سوريا، وذلك بهدف تخفيف حدة التوتر في سوريا في أسرع وقت ممكن وتحريك عملية الحل السياسي للمسألة السورية .

حول السؤال الثاني، قامت أعضاء مجلس الأمن الدولي مؤخرا بتبادل الآراء بصورة أولية حول الخطوة المقبلة بشأن المسألة السورية. ووزعت الدول الأعضاء المعنية مشروعات قراراتها، وتدرسها الصين بجدية. الآن، توجد بعض الخلافات بين الأطراف المختلفة، فينبغي إيجاد التوافق عبر المشاورات الطويلة النفس من أجل الحفاظ على وحدة مجلس الأمن ودفع عملية الحل السياسي للمسألة السورية .

حول السؤال الثالث، تدعم الصين تمديد مهمة بعثة المراقبة الأممية من حيث المبدأ، أما تعديل حجم وتفويض البعثة من عدمه، فيتوقف ذلك على ما إذا كان هذا التعديل سيسهم في تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويسهم في دعم وساطة المبعوث الخاص كوفي عنان وتنفيذ خطته من ست نقاط، ويساعد على إيجاد حل سياسي للمسألة السورية. في الوقت ذاته، يجب وضع آراء الدولة المضيفة في الاعتبار .

س: أفادت الأخبار بأن نائب وزير الطاقة الفلبيني جيمس ليوج قال إنه سيتم طرح عطاءات ثلاث مربعات نفطية وغازية تقع في غربي مقاطعة بالاوان يوم 31، مدعيا أن المربعات النفطية والغازية المعنية كلها تقع داخل حدود المنطقة الاقتصادية الحصرية الفليبينية، وأن خطة طرح العطاءات هذه لم تتلق المعارضة الصينية، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: تملك الصين سيادة لا جدال فيها على جزر نانشا والمياه المحيطة بها. وقد قدمت الصين احتجاجاتها العديدة إلى الجانب الفليبيني على قيامه بطرح العطاءات لبعض المربعات النفطية والغازية وذلك ينتهك الحقوق والمصالح الصينية. وتعد أي نشاطات تطوير النفط والغاز الطبيعي في المياه تحت الولاية الصينية من قبل أي بلد أو شركة بدون إذن الحكومة الصينية غير شرعية. ونحث الجانب الفليبيني على الالتزام بـ”إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي” نصا وروحا وعدم اتخاذ خطوات من شأنها تعقيد وتوسيع النزاعات في بحر الصين الجنوبي وبذل جهوده المطلوبة من أجل حماية السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي .

س: دخلت سفينة إدارة المصايد الصينية الأخرى مياه جزيرة دياويوي يوم 12، بينما قال أوسامو فوجيمورا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي إن اليابان قد قدمت احتجاجا للجانب الصيني على ذلك، ما رد الصين على ذلك؟

ج: ظلت جزيرة دياويوي والجزر التابعة لها من الأراضي الصينية منذ القدم. وتتوجه سفن إدارة المصايد الصينية إلى المياه تحت الولاية الصينية لأداء المهام الرسمية الطبيعية. فترفض الصين الاحتجاج من الجانب الياباني، وتعرب عن استيائها الشديد لقيام السفن اليابانية بعرقلة مهام السفن الحكومية الصينية.

س: قالت مصادر المعارضة السورية إن ما يتجاوز 200 سوري تعرضوا لـ”ذبح” في مدينة حماة، ما رد الصين على ذلك؟

ج: تدين الصين دائما بشدة قتل المدنيين الأبرياء، وتأمل من الأطراف المعنية في سوريا اتخاذ خطوات ملموسة للوفاء بتعهداتها ووقف العنف في أسرع وقت ممكن.
س: أصر المبعوث المشترك كوفي عنان على أن إيران يجب أن تلعب دورا أكبر في حل أزمة سوريا، ما تعليق الصين على ذلك؟ السؤال الثاني، تدعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إنشاء لجنة دولية للتحقيق في وفاة رئيسها السابق ياسر عرفات، هل تريد الصين المشاركة في هذه اللجنة؟

ج: حول السؤال الأول، تعتقد الصين أن المسألة السورية لا يمكن حلها حلا سليما بدون المشاركة والدعم من دول المنطقة وخاصة الدول ذات التأثير على الأطراف المعنية في سوريا.

حول السؤال الثاني، إن الصين قد لاحظت الخبر المعني.

س: ينسب البعض فشل اجتماع وزراء خارجية آسيان في إصدار بيان مشترك إلى الموقف الصيني المتشدد من مسألة بحر الصين الجنوبي، ما تعليق الصين على ذلك؟

ج: تعتقد الصين أن كافة الأطراف المشاركة في الاجتماع تبادلت الآراء بشكل وافٍ حول التعاون في شرق آسيا والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأسفر الاجتماع عن نتائج مثمرة تسهم في زيادة التفاهم بين الأطراف. وتجد آراء ومواقف الصين من المسائل المختلفة فهما ودعما من كثير من الدول المشاركة.

في ظل تفاقم تداعيات الأزمة المالية العالمية وتباطؤ تعافي الاقتصاد العالمي، يتعين على الدول الآسيوية والباسيفيكية تعزيز التضامن ورفع مستوى التعاون كما وكيفا وتدعيم زخم التنمية الذاتية، بما يهيئ بيئة مواتية لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة. على مدى سنين، حقق التعاون في شرق آسيا إنجازات كثيرة أسهمت في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والرخاء في المنطقة. بذلت الصين أيضا جهودا كبيرة من أجل ذلك وحظيت بتقدير واسع.

إن الصين تحرص على تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية مع دول آسيان وتدعم بناء مجتمع آسيان الموحد. فيما يتعلق بمسألة بحر الصين الجنوبي، فمن المهم احترام والتزام الأطراف المختلفة بـ”إعلان سلوك أطراف بحر الصين الجنوبي” نصا وروحا. إن مسألة بحر الصين الجنوبي تعد من مسألة ثنائية بين الصين والدول المعنية، فيجب حلها عبر التشاور والتفاوض الودي. ويتعين على الأطراف المختلفة التحلي بضبط النفس خلال هذه العملية وعدم اتخاذ أي خطوة من شأنها توسيع أو تعقيد الموقف أو المساس بالسلام والاستقرار في المنطقة.
س: تعمل الهند على تعزيز قوتها العسكرية على حدودها مع الصين، هل تقلق الصين من تصاعد التوتر في المناطق الحدودية؟

ج: يربط الصين والهند توافق الآراء حول قضية الحدود، وتعملان على حماية السلم والأمن في المناطق الحدودية. نثق بأن المفاوضات حول الحدود ستحقق نتائجها، طالما يبذل الجانبان جهودا مشتركة في هذا الصدد.

شاهد أيضاً

“شعبي يُذبح ، وتسألونني عن صحتي؟!” بقلم : مروان أميل طوباسي

“شعبي يُذبح ، وتسألونني عن صحتي؟!” بقلم : مروان أميل طوباسي ما زالت كلماته تتردد …