
مصر تنتفض لأجل فلسطين: أكبر تظاهرة عربية في عيد الفطر دعماً لغزة ورفضاً للتهجير ، بقلم : الصحفي سامح الجدي
في مشهد تاريخي يؤكد عمق الانتماء العربي والإسلامي لفلسطين، شهدت مصر في أول أيام عيد الفطر أكبر تظاهرة عربية دعماً للقضية الفلسطينية، وتنديداً بالعدوان المستمر على غزة، ورفضاً لمحاولات التهجير القسري وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني. خرج المصريون، بكل أطيافهم وانتماءاتهم، ليعلنوا بصوت واحد أن فلسطين ستبقى قضية العرب الأولى، وأن مصر كانت وستظل حائط الصد المنيع أمام كل المؤامرات التي تستهدف حقوق الفلسطينيين المشروعة.
مصر.. حاضنة العروبة والقضية الفلسطينية
إن هذا الحراك الشعبي العارم لم يكن مفاجئاً، فمصر على مدار تاريخها كانت ولا تزال الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، قيادةً وشعباً. فمنذ اندلاع العدوان الأخير على غزة، كانت مصر في طليعة الدول التي تحركت لوقف نزيف الدم الفلسطيني، عبر جهود دبلوماسية مكثفة ومساعدات إنسانية متواصلة، مما يعكس التزامها الثابت بدعم الفلسطينيين في نضالهم المشروع ضد الاحتلال.
تحية لمواقف القيادة المصرية والشعب العظيم
لا يمكن الحديث عن هذا المشهد الوطني العظيم دون توجيه التحية والشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي لم يدّخر جهداً في نصرة القضية الفلسطينية، من خلال الدعم السياسي والدبلوماسي والميداني، والتأكيد الدائم على رفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية حقوقهم. كما لا يمكن إغفال دور الحكومة المصرية، التي سارت على هذا النهج، بالإضافة إلى الأحزاب والقوى الوطنية التي حشدت جماهيرها لتكون في الصفوف الأمامية لهذا المشهد المشرّف.
رسالة من مصر إلى العالم: فلسطين لن تُهَجَّر ولن تُصفَّى
إن رسالة هذه التظاهرة المصرية الواضحة للعالم أجمع هي أن فلسطين ليست وحدها، وأن الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها مصر، ستظل تقف إلى جانبها في كل المحطات المفصلية. كما أنها رسالة تحذير من أن أي محاولات لفرض حلول تصفوية على الفلسطينيين ستُواجَه برفض عربي وشعبي واسع.
مصر، التي دفعت دماء أبنائها فداءً لفلسطين، تبرهن اليوم مجدداً أنها قلب العروبة النابض، وأمان القضية الفلسطينية، وحجر الأساس في أي حل عادل وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد له حقوقه التاريخية المسلوبة.