
في يوم المرأة العالمي.. سيداتي آنساتي ، بقلم : وفاء داري
سيداتي آنساتي
سيداتي العزيزات
كل عام وأنتنَّ بألف خير وسلام
كل عام وقلبكنّ للسعادة مزار
كل عام وانتنَّ تحققن كل هدف وأمنية
تذكرن أيها السيدات والآنسات
كحيلات نون النسوة
بنياتي الجميلات في كل مرحلة
تلقي عليكن الإنجازات التحية
أخت، ثيب أم ربة بيت
أو عاملة كنت..
تهديكن اللغة العربية
إجلالا حروفها الأبجديّة
لكي تُنثَرْ الأماني قلائد وردية
لتنسدل على صدر القصيدة
شعرا .. نثرا .. مقالة، أو رواية
من كل صنف أدب لكن هدية
الكلمات سردٌ والحروف تَسطُر
من بطولات نساء عمرن الأرض..
وفي السماء جزاء الصابرات الجنة
لتخط اسماءكن بالشموخ والعزة
من أرض الرباط والبلاد العربية كافةً
ومن إبداع النصوص الأدبية
واللسانيات النسائية
أُطرُقي باب اللغة العربية..
على أي هيئَةِ تريدين ..
على هيئة نجاح، إنجاز ،فخر..
أمجادك خلدتها القصص التاريخية
على هيئَةِ وَجَع ..
قد تداوي الحروف الجروح،
تعالَي بخطى واثقة أبيّة
فحينَ يتطلَّبُ الأمر
تتجسد لك على هيئَةِ نصيحَة
ولها قلب جَسور ..
مُستَمعٌة بودّ أمك الأبجدية ..
وان غلبك الحزن…
وخانكِ الصمود
فَكانَت على هيئَةِ دَمعَة
لتتبدل المآقي بالوُرود ..
فبعد البوح بما في الصدور
تكمن الراحة أيتها العصامية
وان خانك التعبير وآثرتِ الصمت
تذكري أن لا كربَ يدوم
لابد أن يزورك ذات يوم..
أملٌ يحمل الفرحة
أما إذا ارتسمت على الشفاه..
بعد القراءة معالم ابتسامة..
فتَبَارَكَ مَبّسَمكِ، فاحمدي الله
الذي جبر قلبٌ مَكسور
تذكري .. وتذكري ..ثم تذكري مجددا
ستبقين في العلياء ..
من نسل أصايل لا تستسلم
أينما تواجدت حيتك السطور..
وحيتك الأمة العربية
وفاء داري/ فلسطين