
بين الوتين ، البحر الوافر ، بقلم : نسيم خطاطبه
يا حُبًا كما عَهدناهُ يَمِدُنا
روحَ المنالُ يُنورُ ليالينا
سكبَ الدمعَ بِالبَعادِ ملياً
يوٰاريَ الشِعرَ فيهِ قواٰفينا
ظُلمًا وظلامًا بِليلاً دامساً
وجَرحَ الورى الذي يُغدينا
أبصرَ نورًا مِن خَلفِ الهِضابَ
يَمدُ الأملَ لنا على مآسينا
أقدِم آنِسَ وحدةً بِحنيناً
ياعِشقَ الذاتِ الذي يُبقينا
بشاطئِ الذِكرى قد يُساهرَ
بداراً في سماءِ روابينا
كم أزمانُ ضيعنا بإنتظار
بِانفاسٍ يَسكُنُ جِراحَ ماضينا
أحبَبتُكَ ولكِنَ اللوعةَ بُركانٌ
يَعصِرُ القلبَ شريانٌ يبكينا
بينَ القلبُ والعقلَ حكايةً
سِراعٌ يشدُ شريانٍ يُقضينا
أمواتًا في حضرةِ الباقينا
شُعورُ الحُبِ دومٌ يُدارينا
إذا قِضّىَ الأمَرُ بيناً وفينا
فاكتبٓوا الشِعرَ على مآقينا
نسيم خطاطبه