2:16 صباحًا / 5 أبريل، 2025
آخر الاخبار

أي انتصار هذا ؟! بقلم : إيلا واوية

أي انتصار هذا ؟! بقلم : إيلا واوية

‏أي انتصار هذا؟! بقلم : إيلا واوية

لطالما تغنت حركة حماس ومن يدور في فلكها بالحديث عن “الانتصارات”، ولكن أي انتصار هذا الذي يأتي على أنقاض الأحلام، ويدمر مستقبل الشباب، ويقودهم نحو طريق العنف والدمار بدلًا من بناء مستقبل مشرق؟ كيف يمكن لمن يدعي الانتصار أن يكون السبب في هدم المدارس والجامعات، وتحويل مقاعد الدراسة إلى ساحات تدريب على الكراهية والقتل؟

‏“سلاحك هو شهادتك” أم “سلاحك هو هلاكك”؟

‏كان أجدادنا يرددون لنا دائمًا: “سلاحك هو شهادتك”، وكان مقصدهم أن العلم هو الطريق نحو القوة والكرامة. لكن حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى قلبت هذا المفهوم رأسًا على عقب، لتصبح “الشهادة” عندهم موتًا وخرابًا، بدلًا من أن تكون تفوقًا وتعليمًا يرفع من شأن الفرد والمجتمع.

‏لطالما كان الشباب الفلسطيني في يهودا والسامرة معروفًا بالطموح والاجتهاد، ولم يكن يومًا أداة في أيدي من يسعون للدمار.


لكن كيف تحول مفهوم “برّ الوالدين” إلى أن يُجبر الشاب على السير في طريق لا رجعة منه، تاركًا وراءه أمًا مكلومة لا تفهم لماذا عليها أن تدفن فلذة كبدها؟ ‏لا تظن للحظة أن من أرسلوك إلى طريق العنف يكترثون لأمك أو لحياتك.

بالنسبة لهم، أنت مجرد رقم في قائمة طويلة من الضحايا الذين سيستخدمونهم في دعاياتهم الكاذبة عن “الانتصار”.
لكن الحقيقة هي أن المنتصر الحقيقي هو من يبني مستقبله، من يحمل قلمه بدلًا من السلاح، من يحقق طموحاته بدلًا من أن يكون وقودًا لحروب لا تنتهي.


‏الطريق الصحيح بين يديك ‏يا شباب، كونوا الأمل في صنع الحياة، أنتم الجيل الذي يستطيع أن يغير الواقع، لكن ليس عبر العنف والكراهية، بل عبر الإرادة والعلم والعمل.


“من جدّ وجد، ومن زرع حصد”، فاجتهدوا لتحصدوا مستقبلكم بأيديكم، لا بأيدي تجار الدم الذين لا تعنيهم أرواحكم. ‏اختاروا الحياة، اختاروا مستقبلكم، فأنتم تستحقون ما هو أفضل.

– الرائد إيلا واوية – المتحدثة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي

شاهد أيضاً

إصابة مواطن من سلفيت بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه

شفا – أصيب المواطن مزيد صبحي العريض (57 عاما) من مدينة سلفيت، بجروح ورضوض إثر …