
شفا – ثمنت الرئاسة الفلسطينية البيان الصادر عن شخصيات اعتبارية من قطاع غزة، التي تؤكد فيه على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، والمطالبة بعودته إلى مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، والقيام بما يلزم لدعم صمود شعبنا على أرضه.
وأشادت الرئاسة بهذا الموقف الهام لنخبة من الشخصيات العامة الاعتبارية في قطاع غزة، الذي يعبر عن الموقف الشعبي العارم في القطاع الداعي لإعلان سيادة الرئيس محمود عباس بتحمل دولة فلسطين مسؤولياتها كافة في القطاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك باعتبار قطاع غزة أرضا فلسطينية محتلة ينطبق عليها قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وشددت الرئاسة على أن دولة فلسطين جاهزة لتحمل كامل المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه وقف ما يعانيه شعبنا من ويلات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وأنها تبذل جهودا مضنية مع الأشقاء والأصدقاء في العالم أجمع، وفي مقدمتهم الشقيقة جمهورية مصر العربية، لوقف حرب الإبادة الجماعية، ودعم صمود أبناء شعبنا من خلال الإسراع في إدخال المساعدات لكامل قطاع غزة.
وأكدت الرئاسة أن هذا البيان الشجاع يجدد الدعم لمواقف دولة فلسطين الثابتة بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 القاضي بوقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، واستلام دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في القطاع كما في الضفة الغربية بما فيها القدس، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.
وكانت شخصيات عامة في قطاع غزة قد أكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن السلطة الوطنية الفلسطينية هي الأداة التنفيذية، التي تمثل السلطة القانونية والشرعية لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية بما القدس.
وشددت في بيان لها، اليوم الثلاثاء، على أن السلطة الوطنية هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قطاع غزة في هذه الظروف الصعبة، والقيام بما يلزم من إجراءات سياسية وإدارية في غزة، بما يضمن إعادة الحياة إلى القطاع ويعزز صمود أهله.
وأشارت إلى أن هذا البيان يأتي في ظل فشل جميع محاولات وقف إطلاق النار بسبب مواقف حكومة الاحتلال الإسرائيلية، وفي ظل محاولات الاحتلال خلق واقع جديد في غزة من خلال تكريس الاحتلال العسكري المباشر وطويل الأمد، والسعي إلى التخلص من الالتزامات المدنية والإنسانية، وتحويل الانقسام الفلسطيني إلى انفصال دائم.
ودعت، إلى التعاون مع الجهات العاملة كافة في ميدان الإغاثة، ومع الدول الشقيقة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، لإيجاد الحلول السريعة اللازمة لدعم صمود أهل غزة، الأمر الذي سيسهم في تقصير عمر الاحتلال وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا ما يضمن في النهاية الوصول إلى توافقات سياسية، والإعداد لانتخابات حرة تشكل النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية وطنية.
وتابعت: نعتبر أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية، ونطالب بعودته إلى كنف السلطة الوطنية الفلسطينية ليظل جزءاً من المشروع الوطني الفلسطيني.
وأردفت: أمام هذه التحديات، نطالب من هنا من تحت حرب الإبادة، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس، بالتحرك الفوري والإعلان عن تحمل السلطة مسؤولياتها كافة في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك دون أي تأخير.
يذكر أن الشخصيات التالية وقّعت على هذا البيان:
