1:30 صباحًا / 5 أبريل، 2025
آخر الاخبار

الصين في مواجهة الامبريالية الامريكية ، بقلم : مناضل حنني

مناضل حنني
مناضل حنني

الصين في مواجهة الامبريالية الامريكية ، بقلم : مناضل حنني

قد يسمع الشخص عن تطور الدولة أو ادارة الدولة أو منهجية الدولة أو نظام الدولة كل ذلك وهذه الدولة أمامها تحديات داخلية وخارجية كبيرة لها علاقة بمستقبلها ومنهاجها ونظامها الاجتماعي والسياسي وحتى العسكري.

ان جمهورية الصين الشعبية والتي زرتها وتشرفت بذلك ما بين 27/3 الى 4/4 /2023 ضمن وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حيث شاهدت واستمعت وتجولت فرأيت التاريخ والحداثة والحاضر والابتكار والمستقبل العلمي المبهر اذا صح التعبير، لقد أصبح لديّ انطباع راسخ بأننا زرنا دولة تعرف ما تفعل وأين هي ذاهبة تعرف ما تريد وتعرف أيضا كيف الوصول لما تريد فقد استمعنا الى السياسة والعمل النقابي والعمل المجتمعي والصناعي والعلمي وأيضا شاهدنا شعب كله يعمل صغير وكبير لا يعرف الكسل أو الفشل.

زرنا القرية النموذجية وشاهدنا ما يسر النظر من خلال التكاثف وبرامج العمل وفن الادارة والعمل الدؤوب من معظم الأجيال تعاون كبير وانجازات أكبر، وزرنا المركز العلمي واستمعنا وشاهدنا أين وصلوا في البحث العلمي المتطور وآليات ذلك وكيف هم مصممون على الوصول لأهدافهم بكل ثقة ممزوجة بالعمل المستمر عبر مراحل متعددة في موضوع المادة مثلاً، وشاهدنا في جولاتنا الميدانية والاستطلاعية ما يبهر من التعاون وفق برامج عظيمة، الكل فيها يقوم بدوره بأكمل وجه سواء في التعاون في الحياة اليومية أو في موضوع رعاية المسنين، وفعلاً شاهدنا ما يسّر في هذا المجال وهو نموذج يحتذى به بكل معنى الكلمة .

سعدنا بالاطلاع على المنجزات الكبيرة في مناطق تربية السمك والمساحات الشاسعة من الطاقة الشمسية خيالية في التصميم والانتاج والاستفادة منها، نعم بكل شجاعة أقول أن الشعب الصيني ذاهب باتجاه المستقبل بسرعة وباقتدار وعلم في مختلف المجالات، وهذا هو التحدي الداخلي الذي تحدثت عنه في البداية وقد نجحوا فيه بشكل كبير ومتمكن أيضا، أما في مجال اللقاءات فسواء مع مدير دائرة العلاقات الخارجية الرفيق كمال أو وزير العلاقات الخارجية أو مساعده أو نائب وزير الخارجية أو مسؤول الحزب في شنغهاي وغيرها فقد لمسنا فعلاً أنهم يعرفون ما يفعلون وأين هم ذاهبون وبماذا يفكرون فهم مستمعين بحكمة وعلم ومتحدثين أيضا بحكمة واقتدار.

لمسنا أن لديهم وعي كامل بكل القضايا التي يهتمون بها مثل قضية فلسطين وشعب فلسطين، فلديهم اطلاع كامل عن الأوضاع السياسية والفصائلية والاجتماعية وبشكل كبير، وهذا يؤكد ما قلناه أنهم فعلاً يعرفون ما يفعلون وأيضا وضعوا أهداف واعدوا الخطط للوصول لها بحكمة وعلم وتعاون واقتدار في نفس الوقت .

نعم لمسنا وشاهدنا واستمعنا منهم الكثير من ما يبهر ويسر الناظرين، وفي نفس الوقت فهم يعرفون كيف يواجهون أعدائهم الذين يحاولون تعطيل تقدمهم عبر عدة وسائل وطرق منها مثلاً محاولة اللعب في وحدة الارض ومحاربة التطور الاقتصادي والعلمي، وأيضا في محاربة التطور في العلاقات الدولية وقوف الصين الى جانب الحق للشعوب والقانون الدولي الحقيقي وليس المبني على المصالح الذاتية مثل ما تفعل الامبريالية الأمريكية وحلفائها.

نعتقد أنهم أبدعوا في ذلك أي في مواجهتهم بعد أن بنوا داخلهم بشكل قوي ومتين واصبح الشعب والدولة والحزب يد واحدة في صناعة المستقبل والحفاظ على التاريخ وتحديات الأعداء المختلفة.

الأمر الآخر الذي أود أنه أتحدث به فهو فريق العمل الذي رافقنا منذ وصولنا الى ساعة أو دقيقة مغادرتنا والذين نقدر عالياً جهدهم وتعاملهم الطيّب معنا وبكل احترام، حيث لامسنا منهم المودة والمحبة وكأننا منهم أو أكثر من ذلك فكل التحية للرفاق :عماد ونادية وسعيد بشكل خاص، ولكل الذين شاركوا في استقبالنا وتسهيل حضورنا سواء في بيجين أو نانجينغ أو شنغهاي أو في الزيارات واللقاءات فلهم جميعا كل التقدير والمحبة منا يكفي أن لديهم أسماء عربية وذلك احترام من جهة وتسهيلاً للتعامل من جهة أخرى.

فعلا أنهم رائعون بكل ما تعني الكلمة.

ولكل ما سبق أجد أنه من الضروري أن تكون هذه الزيارة محطة هامة لنا في التعلم في العمل الحزبي والالتزام في المهام الموكلة دون النظر للآخر، فكل لديه مهمته وعليه اتقانها في أحسن وجه وأيضا في احترام الهيئات وكل في مجاله.

بالنسبة لي هذه الزيارة زادت من العلم والمعرفة، وأن العمل والعمل والعمل المتقن والناجح المبني على الخطط الصحيحة الملموسة والواقعية وأيضا وفق الظروف الملموسة.

  • عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

شاهد أيضاً

إصابة مواطن من سلفيت بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه

شفا – أصيب المواطن مزيد صبحي العريض (57 عاما) من مدينة سلفيت، بجروح ورضوض إثر …