
شفا – تدين الجبهة العربية الفلسطينية بأشد العبارات قرار الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة 300 دونم من أراضي قرية العرقة غرب جنين، إضافة إلى إخطارات الإخلاء التي استهدفت أراضي المزارعين في بلدة اليامون ومنطقة المنشآت بين بلدتي اليامون والسيلة الحارثية وقريتي العرقة وعانين.
إن هذا التصعيد الخطير هو جزء من الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا، والتي تأخذ أشكال المجازر الوحشية في غزة، والاستيطان والقتل والتهجير القسري في الضفة الغربية، بهدف تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها وإحلال المستوطنين مكانهم. ما يجري في جنين ليس حادثًا منعزلًا، بل حلقة في مخطط استيطاني يسعى إلى القضاء على أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية، وإعادة رسم خريطة الضفة الغربية بما يخدم مشاريع الاحتلال التوسعية.
وأمام هذا التصعيد الخطير، فإن الجبهة العربية الفلسطينية تؤكد على ما يلي:
- رفضنا القاطع لهذه القرارات الإجرامية، واعتبارها جزءًا من مخطط الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال لتهجير شعبنا واقتلاع جذوره من أرضه.
- دعوتنا إلى تصعيد المواجهة الشعبية والدبلوماسية والقانونية ضد الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية، وتعزيز الوحدة الوطنية في وجه هذه المخططات التهجيرية.
- تحميلنا المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم، وضرورة التحرك الفوري لوقف عمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا.
- تأكيدنا على دعم صمود أهلنا في القرى المستهدفة، مؤكدين على ضرورة الوقوف معهم بكل الوسائل الممكنة لمنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته الاستيطانية.
إن الجبهة العربية الفلسطينية تؤكد أن شعبنا، رغم كل الجرائم التي يتعرض لها، سيبقى متمسكًا بأرضه، ولن يسمح للاحتلال بتحقيق أهدافه، وسيمضي قدمًا في نضاله حتى انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
المجد للشهداء… الحرية للأسرى… والنصر لشعبنا الصامد.
الجبهة العربية الفلسطينية