5:25 صباحًا / 6 أبريل، 2025
آخر الاخبار

الوضع الصحي للأسيرين ذياب وحلاحلة المضربين في غاية الخطورة

شفا – قال مدير الدائرة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني جواد بولص أن الأسيران بلال ذياب و ثائر حلاحله المضربان منذ 59 مقلق للغاية، و نحن على شفا حاله تشبه الحالة التي وصل إليها خضر عدنان عندما دخل يومه ال60 في الإضراب عن الطعام، يواجهون إمكانية الموت المفاجئ في كل لحظة.

و قال بولص:” اعتقالهما تم بلا أيه أدلى قانونية و لم يتخلله أيه تحقيق يمكن من خلاله لله لنا نحن كدفاع كمقارعة الاحتلال بها كما يستوجب القانون و الحقوق الأساسي لكل أنسان على الأرض، و من هنا تأكيدا أن هذا اعتقال غير قانوني و سلب لحريتهما”.

وشدد بولص على ثقته بانتصار بلال و ثائر في معركتهما قائلا:” إن ما جرى في قضية خضر عدنان اثبت أن المعركة هي نزاع عزائم و الثبات على المواقف السليمة من أجل تحقيق مطالب الحرية، و هذا ما يصمم عليه بلال و ثائر أما الحرية أو الشهادة”.

و قال بولص أن إضراب بلال و ثائر له أهمية كبيرة، و خاصة أنهم أثبتوا مرة أخرى أن ما بدأ فيه خضر لم يكن حدثا عارضا و شخصيا، و إنما حالة عامة للأسرى بأن لا يستسلموا للواقع الذي يريد الاحتلال فرضه فيما يتعلق بالاعتقال الإداري.

و أكد بولص على ضرورة التفريق بين إضراب الذي يخوضه الأسرى بشكل عام، والإضرابات الفردية التي يخوضها الإداريين، فالعناوين تختلف، فإضراب الإداريين عنوانه الحرية و هذا مطلب قيد المنال و يمكن تحقيقه، و لكن الإضراب العام الذي شرع به الأسرى بشكل جماعي عناوينه تختلف و تتركز مطالبهم على تحسين ظروفهم المعيشية داخل السجون.

وأعتبر بولص أن خطوة الإضراب خطوة مهمة، ومن شانها أن تؤدي إلى إعادة التوازن الصحيح للحركة الأسيرة و دورها و أهميتها وما قدمته مع السجان الإسرائيلي.

وقال بولص:” أن هذا الإضراب و يأتي ليقول للسجان و للرأي العام أن الحركة الأسيرة و أن ظهرت في الفترة الأخيرة أنها في في سبات و تقبل الوضع الذي فرضه السجان عليها من عمليات القمع و التشريعات التي أمعنت خلال العاميين الفائتين” لا زالنا بشر و نطالب بحقوقنا التي سلبت منا أو التي لم تعط لنا من البداية”.

 

شاهد أيضاً

استشهاد الصحفية إسلام مقداد بقصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة

استشهاد الصحفية إسلام مقداد بقصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة

شفا – استشهدت، اليوم السبت، الصحفية إسلام نصر الدين مقداد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا …